BIGtheme.net http://bigtheme.net/ecommerce/opencart OpenCart Templates
الرئيسية / تقارير ودراسات / الاتجاهات المستقبلية في الخليج

الاتجاهات المستقبلية في الخليج

ورقة أعدها مركز تشاتم هاوس حول الوجهة المستقبلية لدول الخليج، ترى بأن السياسة في دول مجلس التعاون ستكون على موعد مع تحولات كبرى ستطرأ عليها إبان العقد القادم، حيث أن التغييرات الجيلية ستفتح الباب أمام تغيرات في الهياكل السياسية التقليدية. 

في حين تشير الورقة إلى أن تحليل الاستقرار السياسي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اتسم ببساطة مفرطة منذ عام 20011،  إذ تمحور على تقسيم المنطقة إلى جمهوريات –شهد عدد منها انتفاضات وثورات شعبية أطاحت بحكامها– وإلى ملكيات لم تشهد ذلك. وساد سرد مفاده أن الملكيات وطيدة الاستقرار، وأن قدرتها على البقاء في السابق تدل على قدرة مماثلة في المستقبل. لكن الورقة ترى بأن إدراك احتمالات التحول السياسي تتطلب مقاربة دقيقة تميز بينه وبين احتجاجات الشارع أو تغيرات النخبة.

وأشارت الورقة إلى عدم إمكانية استمرار العقد الاقتصادي الراهن بين الدولة والمواطن في الخليج، إذ تتأهب كافة الدول الخليجية لحقبة ما بعد النفط وهو ما يستدعى خطط طويلة المدى وهو ما لم يتم اتباعه بعد الانتفاضات والثورات العربية حيث جرت العودة إلى سياسات قصيرة الأجل عززت من الإنفاق والتوظيف.

وتناولت الورقة تزايد الضغط الداخلي من القواعد الشعبية في دول الخليج، والتي ترغب في مشاركة أكبر، وترى الورقة بأن هذه الاحتجاجات لن تتفجر بثورة حتمية، لكن ما لم يتخذ حكام الخليج خطوات فاعلة لتلبية التوقعات العامة فقد تزداد الحركات الثورية الجمهورية في السنوات الآتية. وقد تبوء الثورات بالفشل، نظرا لامتلاك الحكومات الخليجية الكثير من الموارد والأدوات للذود عن السلطة. بيد أن النزاعات على السلطة والثروة قد تستقطب فئات اجتماعية أو عرقية أو دينية؛ ولعل حركات المعارضة تتخذ منحى انشقاقيا متطرفا، تماما مثل السياسات الحكومية التي تولدها.

للإطلاع على الدراسة كاملة

شاهد أيضاً

استراتيجية أوباما للأمن العربي : مبدأ قديم يتم اختباره الآن في اليمن

منذ خمسة وعشرين عاما، وبعد أن وضعت حرب الخليج (تحرير الكويت) أوزارها، قامت إدارة بوش ...